روعة فن التصوير الجداري علي الحوائط

ليست هناك تعليقات
ناقشنا في مقالات سابقة فن الديكور علي الحوائط  نصائح لفن ديكور الحوائط كما ناقشنا الديكور بورق الحائط الديكور بورق الحائط واليوم سنناقش احد اهم واروع طرق ديكورات الحوائط  التي تعتبر من الادوات التي تعطي التميز وتضيف بعدا اخر من الرقي والذوق لديكورات جمال بيتك .
هذه الاداة هي التصوير الجداري او الرسم علي الحوائط
فإذا كنت ترغب في الخروج من الحيز الضيق والمساحة الخانقة التي تعيش فيها.. وتريد الوصول إلى أبعاد إضافية تحقق لك أكبر قدر من الإحساس بالاتساع والفراغ وتخلق نوعا من الخيال الجميل الحالم الذي يحقق لنا بعضا من التوازن النفسي ويعطينا القدرة على التعايش مع العمارة الحديثة ذات الأبراج العالية والحجرات الضيقة والأسقف المنخفضة فالتصوير الجداري او الرسم علي الحوائط هو الادة التي تحقق لك ذلك .










وترجع بدايات هذا الفن  إلى حضارات قديمة.. عرفت الديكورات على الجدران باستخدام (الموزاييك) والفريسكو والتي كانت تمثل شكلا من أشكال الفنون في حضارات قديمة تأتي على رأسها بالطبع الحضارة الفرعونية.. ومنها لوحة جدارية تم رسمها وتنفيذها في سنة 2700 قبل الميلاد.. ولوحة الأوزات الست.. وهي مرسومة بشكل جيد للغاية وفيه مراعاة لأساسيات التصوير الجداري مثل »التبسيط« وهو عنصر هام من عناصر نجاح هذه اللوحات.. كما كانت المقابر الفرعونية المسطحة مادة لتسجيل الحياة اليومية.. وهو ما يمثل شكلا آخر من أشكال هذا الفن. 
وقد اخذ فن التصوير الجداري في الانتعاش والازدهار خلال فترة الستينيات.. وذلك بعد أن زالت تأثيرات الحرب العالمية الثانية من فقر وكآبة وسحق الموهبة الفنية بسبب الأحداث السياسية التي صاحبت هذه الفترة وتأثير كل من النازية والفاشية على الفن.. وكان لظهور المدارس التكعيبية والتأثيرية وغيرها من الاتجاهات الفنية دور كبير في ظهور هذا الفن من جديد وازدهاره مرة أخرى.. حين عادت الرغبة في تجميل المباني بالرسوم الجدارية التي أصبحت آخر صيحة في هذا المجال.






  • يمكنك استخدام هذا الفن في أي غرفة من غرف المنزل لمعالجة كثير من العيوب المعمارية.. ففي السقف المنخفض على سبيل المثال.. وهو الشائع في بيوتنا الآن.. يمكن عن طريق استخدام فن الرسم الجداري بألوانه المختلفة عمل فتحة كبيرة في السقف على شكل شباك أو قبة سماوية تأخذنا إلى زرقة السماء.. وهو ما يعطي إيحاء بامتداد هذا السقف وطوله.. وفي الممرات الضيقة مع صعوبة وضع مكتبة أو (نيش) وبداخله أطباق و(فازات) يتخيلها المشاهد وكأنها جزء في الأثاث الموجود.. كما يمكن رسم اكسسوارات للمكان على الحوائط بحيث تخفي بعض العيوب »كالكمرات« الساقطة والأسقف المختلفة الارتفاع.. ويمكن في هذه الحالة أيضا رسم »بلتكان« أو ستارة مكان هذه »الكمرة« وفي قاعات الدخول أو ما يسمى بمدخل الشقة الذي لا يستقبل الكثير من ضوء النهار ، ويقوم الفنان عادة في هذه الحالة بعمل ما يسمى بفتح المساحات وذلك برسم منظر شباك مفتوح واستخدام إيقاع لوني يساهم في الإحساس باتساع المساحة.



  •  أكثر غرف المنزل قابلية لاستخدام فن الخداع البصري فيها

1 - غرفة السفرة :-
 حيث يمكن رسم خلفية لبقية قطع حجرة السفرة المعتاد استعمالها »نيش« أو »بوفيه« إضافي أو رسم بعض التحف بدون دفع ثمن باهظ بحيث تبدو كجزء من أثاث المنزل..
2 - غرفة الأطفال :-
التي يمكن توظيف الرسومات الجدارية فيها بحيث تثير خيال الطفل وتنقله إلى عوالم وأماكن وعصور مختلفة لا يمكن التواجد فيها واقعيا كالغابات وأعماق البحار ولابد أن تكون هذه الرسومات غنية ومسلية ويراعي رسمها على الأجزاء المنخفضة من الجدران حتى تكون في مستوى رؤية الأطفال.


 

3 - الأبواب :-
يلعب الرسم الجداري دورا مهما للغاية في الأبواب.. سواء كانت أبواب الغرف أو الشقة.. فيمكن استخدامه لإخفاء الباب إذا لزم الأمر بحيث يصبح جزءا من تصميم لوحة كبيرة على الجدران وخاصة إذا كانت الأبواب غير مماثلة في طرازها لطراز قطع الأثاث الموجودة بالمنزل.. وبالتالي يشوه الباب هنا المنظر العام ويعطي إحساسا بالتنافر وعدم الانسجام فيتم إخفاؤه.. كما يمكن تجميل باب الشقة من الخارج.. فهو يمثل المحطة الأولى التي يأتي إليها الزائر ويكون لها هدف وظيفي تغطي عدادات »الكهرباء« أو مفاتيح النور.. وهو ما يعطي للمكان تميزه وخصوصيته.


.


     اتمني ان تكونوا قد استفدتم من الموضوع ....
                        تحياتي    جمال بيتك

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

موضوعات مهمة